تظهر أحدث إحصائيات الرعب أن راسموس هوجلوند قد حصل على يد لا يمكن الفوز بها في مانشستر يونايتد – Man United News And Transfer News



كانت الفترة التي قضاها راسموس هوجلوند في نادي أحلامه عبارة عن رحلة مليئة بالمغامرات، مع لحظات كابوسية مليئة ببعض الأمل.

كانت بداية الدانماركي صعبة في مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز على الأقل، حيث شارك في دوري أبطال أوروبا مثل البطة في الماء، وسجل خمسة أهداف في ستة أهداف قبل خروج مانشستر يونايتد.

عند مشاهدة اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا، من الواضح أن هذا هو موسمه الأول في الدوري الخمسة الأوائل باعتباره لاعبًا أساسيًا بلا منازع.

وبغض النظر عن الإحصائيات الخام، هناك أوجه قصور واضحة في أسلوب لعبه من حيث لعبه في العودة إلى المرمى، ولعبه في الارتباط، وحتى وجود رائحة الهدف في الثلث الأخير في بعض الأحيان.

ومع ذلك، هذا لا يعني أنه يمثل مشكلة، بل على العكس من ذلك، كما تظهر آخر الإحصائيات.

نشر ستاتمان ديف على حسابه أن يونايتد خلق إجمالي خمس فرص لمهاجمه في آخر ثماني مباريات.

وتشمل هذه الفرص الفارغة ضد أرسنال وتشيلسي وليفربول وبورنموث وبيرنلي، بينما جاءت ثلاث من فرصه أمام شيفيلد يونايتد.

فلا عجب إذًا أن هدف هوجلوند الوحيد في دور الثمانية جاء في مرمى شيفيلد يونايتد. يشير المنشور نفسه إلى حقيقة أن مانشستر سيتي خلق ست فرص لإيرلينج هالاند عندما سجل أربعة أهداف ضد ولفرهامبتون في مباراة أخيرة.

ويعني الاتفاق الحالي أن معدل تحويل الفرص إلى هوجلوند يبلغ 20%، حيث سجل هدفًا واحدًا من خمس فرص صنعت له.

للإشارة، وفقًا لموقع Transfermarkt، يتصدر نيوكاسل يونايتد الدوري الإنجليزي الممتاز بمعدل تحويل تسديدات يبلغ 12.2%.

في حين أن معدلات تحويل الفرص وتحويل التسديدات ليست هي نفسها، فإن الدرس المستفاد هنا هو أن Hojlund في الواقع على قدم المساواة، أو حتى يتجاوز أرقام اللاعب العادي.

وهذا يتماشى تمامًا مع تقرير The Peoples Person الأخير الذي ذكر أن بعض زملائه في الفريق “يترددون” في التمرير إليه نظرًا لفترته القاحلة أمام المرمى.

يُظهر هذا أن أداء هوجلوند الهزيل لم يكن نتيجة لإسرافه، بل حصل على يد لا يمكن الفوز بها، حيث لا يعرف الفريق ما الذي من المفترض أن يفعله في الثلث الأخير.


هل تريد أن تكون أول من يسمع أخبار مانشستر يونايتد العاجلة؟ للحصول على التحديثات المهمة والمختارة بعناية، انضم إلى قناتنا على WhatsApp:



Source link

Leave a Comment