اندلعت الاحتجاجات ضد دكتاتور سوري آخر


أنايستخدم dlib لتكون أفقر محافظة في سوريا. لكن تحت حكم أبو محمد الجولاني، الجهادي السابق في تنظيم القاعدة، أصبح الشمال الغربي هو الأسرع نموا في البلاد. فهي تضم مراكز تسوق فاخرة جديدة، ومجمعات سكنية فاخرة نجت من زلزال العام الماضي (على عكس تلك التي شهدتها تركيا)، وكهرباء على مدار الساعة، أفضل من العاصمة دمشق، التي تعاني من انقطاع التيار الكهربائي الدائم. تمتلك إقطاعية الجولاني التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة جامعة تضم 18 ألف طالب (منفصلين)، وحديقتي حيوانات، وملاهي، وملعب كرة قدم مجدد. ومن المرجح أن يتم العثور على الجهاديين التابعين له في المقاهي الفخمة مثل مقاهي دبي، كما هو الحال على الخطوط الأمامية في سوريا.

ومنذ أن حولت روسيا بعض قواتها إلى أوكرانيا، بدت الحرب بعيدة المنال أيضاً. الضربات الجوية ضد المتمردين أصبحت أقل. لا يزال بشار الأسد، الدكتاتور في دمشق، يتعهد بإعادة احتلال الشمال المنشق، لكن نظامه يبدو منهكاً للغاية بحيث لا يشكل تحدياً خطيراً.



Source link

Leave a Comment